ميرزا أحمد الآشتياني

91

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى )

الفراعنة فليبتهل بهذا الدعاء فانّه يكفى ممّا يخاف إن شاء اللّه تعالى و به القوّة : اللّهمّ إنّي أتوجّه إليك بنبيّك نبىّ الرّحمة و أهل بيته الّذين اخترتهم على علم العالمين ، اللّهمّ فذلّل لي صعوبتها و حزونتها و اكفني شرّها فانّك أنت الكافي المعافي و الغالب القاهر ( القادر . خ ل ) . [ الحديث 987 صفة العلماء ] في الكافي : ( كتاب فضل العلم ) باب « صفة العلماء » عن محمّد بن سنان رفعه قال : قال عيسى بن مريم عليه السّلام : يا معشر الحواريّين ! لي إليكم حاجة اقضوها لي ، قالوا قضيت حاجتك يا روح اللّه ، فقام فغسّل ( فقبّل خ ل ) أقدامهم ، فقالوا كنّا نحن أحقّ بهذا يا روح اللّه ، فقال : إنّ أحقّ الناس بالخدمة العالم ، إنّما تواضعت هكذا لكيما تتواضعوا بعدي في الناس كتواضعي لكم ، ثمّ قال عيسى عليه السّلام : بالتواضع تعمر الحكمة لا بالتكبر ، و كذلك في السّهل ينبت الزرع لا في الجبل .

--> ستمگرى از ستمكاران باشد بر او سخت و دشوار گردد پس بوسيلهء اين دعا ( اللهم انى اتوجه اليك ، تا آخر آن كه در قسمت عربى است ، بپروردگار خود ) بايد تضرع نمايد كه در اين صورت او از آنچه كه ميترسد كفايت مىشود اگر خداوند بخواند بخواهد ( و مصلحت بداند امر او را اصلاح ميفرمايد ) و نيرومندى از خداوند است . ( 1 ) 987 - در كافى : ( كتاب فضل علم ) باب « صفت علماء » از محمد بن سنان مرفوعا از حضرت صادق ( ع ) روايت شده كه حضرت عيسى بن مريم ( ع ) فرمود : اى گروه حواريين ، من بشما حاجتى دارم آن را براى من انجام دهيد ( حواريين ) گفتند يا رسول روح اللَّه حاجت تو بر آورده است ، پس حضرت عيسى برخاست و پاهاى آنها را شست ( و برحسب بعضى از نسخهء روايت ، پاهاى آنها را بوسيد ) پس عرض كردند يا روح اللَّه ، ما به اين كار سزاوارتر بوديم ، حضرت عيسى فرمود : سزاوارترين مردم به خدمت ( بايشان ) عالم است البته من اين قسم فروتنى نمودم به جهت آنكه شما پس از من در بارهء ( معاشرت با ) مردم فروتنى نمائيد مانند تواضع و فروتنى من براى شما ، پس حضرت عيسى ( ع ) فرمود : بواسطهء فروتنى و تواضع ، حكمت زنده و پايدار و استوار مىشود نه در اثر تكبر ، چنانچه زراعت در زمين سست و هموار ميرويد نه در كوهسار .